منتديات أريج البحر

منتديات أريج البحر ترحب بمرتاديها وتتمنى للجميع الفائدة والمتعة والإستزادة

         
العودة   منتديات أريج البحر > منتدى استراحة الأريج > سياحة وسفر
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
         
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-19-2011, 03:53 PM   #1
 
علاء الدين
 
الصورة الرمزية علاء الدين

مؤسس المنتدى

 




شكراً: 42
تم شكره 74 مرة في 64 مشاركة
 
افتراضي تدمر واحة جميلة وسط بادية الشام

مدينة في وسط البادية السورية ، تلقب بعروس الصحراء ،عرفت بأسماء أخرى كالمدينة الأعجوبة أو المعجزة ومنهم من سماها باسم ملكتها زنوبيا ، ومنهم من قال:

إنها جوهرة أثرية ولكن أجمعوا كلهم على أنها مدينة ساحرة مغرية للاكتشاف وهي من أهم المدن الأثرية في العالم، تتصدر لائحة البرامج السياحية العالمية لأهميتها التاريخية والحضارية والأثرية والتي لم توجد في أماكن قديمة أخرى معاً، كما أكد علماء الآثار والمؤرخون منهم فولني وستاركي.‏
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

- تعالوا معنا لنجول في رحابها ونكشف أسرارها وأسرار ثرائها التاريخي ولندخل عمق هذه المدنية الساحرة .‏
في الرقم الطينية‏
ورد اسم تدمر في الرقم الطينية تعود إلى القرن الثامن عشر ق . م ، وكانت منذ القرن الرابع ق . م زاهرة ولكنها أصبحت إمارة عربية في القرن الثاني ق . م كان أول من سكنها الكنعانيون الذين عبدوا فيها إلههم بعل ثم استوطنها الآراميون وأعطوها اسمها / تدمرتو/ أي المعجزة أو اللاعجوبة أما اليونانيون والرومان فسموها بالميرا نسبة لأشجار النخيل ، وقد دلت التنقيبات على وجود تجمعات بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم في موقع جرف العجلة وكهف الدوارة، ودلت التحريات على وجود مستوطن أقام فيه الإنسان في العصر الحجري الحديث منذ سبعة آلاف عام ق . م وقد اكتسبت تدمر بصمة خاصة من التفرد عبر الأزمنة بوجودها وسط الصحراء، حيث سكنها الكنعانيون والآراميون والعرب والأنباط وحكمها الرومان نحو 400 عام ، بينما جاء الحكم البيزنطي ليرمم أبنيتها وأسوارها ويغير من بعض معالمها حين أقام معسكره على أنقاض قصر الملكة زنوبيا.‏
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أهم محطات طريق الحرير‏
تقع تدمر على بعد 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق وحوالي 160كم عن مدينة حمص وسط واحة في بادية الشام ترويها ينابيع كبريتية ومن هذه البادية نشأت تدمر كمحطة للقوافل وقد عبرتها القوافل التجارية إلى أصقاع المعمورة،وكانت محطة رئيسية من محطات طريق الحرير لقوافل الشرق والغرب، وكان لتجارة تدمر المراتب العليا بين التجار والقوة في التاريخ القديم وكان لشعب تدمر سمعته التجارية كأهم الشعوب في مجال التجارة وكانت مراسلات التجار ومكاتباتهم التجارية تهتم باللغة الآرامية (اللهجة التدمرية) لتعاملاتهم وتجارتهم مع الشرق، وباللغة الرسمية باللاتينية في تعاملاتهم مع الغرب في زمن الرومان فكان يمرمنها طريق الحرير التاريخي آنذاك من بلاد ماوراء النهرين إلى إفريقيا والجزيرة. وهي من أولى الممالك التي اتسمت بالتسامح الديني حيث عثرت البعثات الأثرية على الكنائس وعلى الكنس اليهودي وعلى معابد لمتعبدي النار والشمس والخمر واللات والعزى.‏
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تدمر تاريخياً‏
كما أشرنا أول من سكنها الكنعانيون في الألف الثالثة قبل الميلاد ثم استوطنها الآراميون وفي القرن الخامس ق.م أخضعها الفرس لحكمهم، ثم استولى عليها الاسنكدر الكبير المقدوني وكانت بعد موته من نصيب السلوقيين في سورية، ولكنها بقيت بعيدة عن سيطرتهم السياسية الكاملة ومع ذلك تأثرت بالفن الهلنستي، وعندما فتح الرومان سورية عام 64ق.م ظلت تدمر خارج سيطرتهم حتى عهد الامبراطور (تيبرسوس) عندما منحها الرومان لقب /المدينة الحرة/ ثم حازت لقب (مستعمرة رومانية) بموجبه أعفيت من الضرائب ومنُحت امتيازات كثيرة مستفيدة من وجود أباطرة عرب حكموا روما في هذه الفترة، وقد آلت تدمر إلى الهيمنة الرومانية عام 160 م فعمل جنود الهجانة من تدمر في الجيش الروماني لحمايتها وعندما استولى الفرس على سورية، قاد أمير تدمر أوديناتوس الفرسان لصد الهجوم وأصبح قائداً أعلى لروما على الحدود الشرقية، وبعد وفاته تولت أرملته زنوبيا زمام الأمور وقد عرفت بملكة تدمر و كانت أهم ملكات الشرق، وبدأت تدمر تتألق في التاريخ كدولة غنية مهد لها أن تلعب دوراً سياسياً واقتصادياً في تاريخ بلاد الشام، حاولت زنوبيا الحاكمة القوية بسط نفوذها علىمصر ومختلف أنحاء آسيا الصغرى، وقد أفلحت قواتها في الاستيلاء على أراض من أباطرة الرومان.‏
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

غير أن الامبراطور الروماني أورليان أسرها ودّمر تدمر وظلت الحال على ماهي عليه حتى تغيرت طرق القوافل واستعادها العرب المسلمون على يد خالد بن الوليد عام 633م.‏
الطبيعة المعمارية والسكانية‏
تتوزع الأطلال في تدمر على مساحة تتجاوز ال 10كم2 يحيط بها سور دفاعي من الحجر المنحوت وسور للجمارك من الحجر واللبن وتتوزع بيوتها حسب المخطط الشطرنجي، وقد حملت طابع المدن الإغريقية والرومانية بأبنيتها الملكية ومساكن الإدارة وطراز الأبنية العامة والخاصة التي تميزت بالفخامة وكانت المدينة من أغنى المدن فيها الكثير من الآثار التي تعد من أهم الأوابد القديمة.‏
أما الطبيعة السكانية للمملكة فكانت مقسمة إلى طبقات هم النبلاء والكهنة والمواطنون وفيها مايسمى بالأحرار والعبيد والأجانب، وهم التجار الوافدون إلى المملكة بقصد العمل والتجارة، وقد اعتنى التدمريون بالزراعة وأهمها زراعة النخيل ونظموا الأقنية المتطورة وأقاموا السدود وفق نظام متطور وحفروا الآبار وشيدوا الأحواض والخزانات أما في العصر الحديث فأغلبية السكان يعملون بالسياحة.‏
أهم آثارها‏
-الشارع المستقيم أو الشارع الأعظم المحفوف بالأعمدة الذي يمتد لمسافة عدة كيلو مترات.‏
-قوس النصر أو قوس هادريان وهو البوابة الكبرى وله ثلاثة مداخل وتتبعه أعمدة يبلغ عددها 150 عموداً علو الواحد منها سبعة أمتار، والمسرح الأثري مسرح تدمر وهوبناء نصف دائري قطر صحنه عشرون متراً وعدد درجاته 13 وطول منصة التمثيل 50 متراً بعمق عشرة أمتار وهي مزدانة بأعمدة رشيقة.‏
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومعبد بل الذي شيّد في القرن الأول الميلادي وهو بطول 205 أمتار وعرض 310 أمتار يتوسطه هيكل ومذبح زخرفته رومانية يحيط بالمعبد من الداخل أربعة أروقة والرواق الغربي منها فيه 390 عموداً عالياً بقي منها سبعة أعمدة قائمة،وفي المعبد هيكل فيه محرابان يحتوي الشمالي منه على تماثيل الالهة التدمرية الثلاثة الكبرى وسقفه مؤلف من قبة مزدانة بصور الكواكب السبعة.‏
ومعبد بعلشمين: بنى عام 130م على أنه إله الخصبة والنماء ومازال محتفظاً بحالته ورونقه ويرتكز سقفه على عدة أعمدة.‏
ومعبد نبو: عاصر كما تدل الأثريات معبدبل وكرس لعبادة الإله البابلي (نبوبن مردوخ) وهو كاتب الآلهة وأمينها ولم يبقَ منه سوى أجزاء من الأعمدة إضافة إلى وادي القبور ومدفن زنوبيا والمدافن التي كانت ثلاثة أنواع «القبور البرجية» وتتألف من ثلاثة طوابق صممت في جدرانها غرف تضم الموتى . ثم القبور المنزلية وتتألف من باحة مربعة محاطة بالأروقة ذات الأعمدة حفرت في جدرانها تجاويف مزدانة بالزخارف والنوع الثالث هو قبور الأقبية وهي الأوفر والأغنى بالنقوش والزخارف ويتم الهبوط إليها بسلم حجري وكانت أبواب التوابيت تسد بتمثال للميت.‏
نبع أفقا الأثري‏
وهو نبع صحي يتدفق من مغاور قديمة تفيض بالبخار الكبريتي تجعله دافئاً وتبلغ درجة حرارة المياه 33درجة في الصيف والشتاء.‏
وكانت هذه المياه المعدنية منذ عصر زنوبيا وقبلها موئلاً لسكان تدمر الذين وجدوا فيها وسيلة للاستشفاء من الكثير من الأمراض الجلدية والمعدية وآلام المفاصل ولقد عثر على كتابة مؤرخة في عام 162م تتضمن عبارة التقدمة النذرية للإله العظيم زفس سيدالكون من يولدوا ابن زبيدة المتولي المسؤول عن نبع أفقا.‏
ولقد أثبتت التحاليل التي أجريت في باريس أن هذه المياه تحتوي على الكبريت والكلور وغنية بالكالسيوم والصوديوم وكميات أقل من البوتاسيوم والنيكل والمغنزيوم وتم تحسين موقع النبع عند إنشاء فندق ميريديان في تدمر الذي أصبح اسمه تدمر الشام لاستقبال زبائن الفندق.‏
وتم جر مياه النبع إلى أجنحة الفندق المستقلة.‏
معالمها الإسلامية‏
قصر الحير الشرقي : على بعد 120 كم من تدمر وهو عبارة عن قصرين تحيط بهما جدران من الآجر والجبس والحجر وكان مركزاً لتجمعات زراعية هامة في منطقة قرية الطيبة الحالية.‏
وقصر الحيرالغربي: الذي يبعد 80 كم عن المدينة بناه هشام بن عبد الملك بين القريتين وتدمر على مربع طول ضلعه 70 متراً وقسمه الأسفل من الحجر الكلسي والأعلى من الآجر المشوي وقد نقلت واجهته الأمامية إلى متحف دمشق الوطني.‏
الخدمات السياحية‏
تضم تدمر تنوعاً فريداً من أشكال السياحة فهناك السياحة الثقافية للآثار المذهلة والسياحة البيئية لمحمياتها الطبيعية المتنوعة والسياحة الصحية العلاجية في البادية السورية، كماأن ليل تدمر ساحر تهب عليه في الصيف نسمات ندية وتكتسي في الربيع بطون أوديتها وسهولها بالخضرة والأزاهير .‏
ويتوفر في تدمر كل مايحتاجه السائح من مسارات زيارة ومداخل ومراكز استعلامات ومراكز زوار متكاملة ولابد من الإشارة إلى أن الحكومة لم تدخر جهداً لإبراز الغنى الذي تتمتع به تدمر والراغب في زيارتها يجد أن وسائل المواصلات مؤمنة إليها فهي تبعد عن مدينة حمص 160 كيلومتراً حيث يوجد فيها 40 فندقاً وموتيلاً سياحياً مستثمراً تضم حوالي 2100 سرير وهناك عدد من الفنادق الأخرى قيد الإنشاء منها خمسة نجوم إضافة لمجموعة من المطاعم السياحية التي تلبي حاجة السائح منها ضمن خيم بدوية أعدت خصيصاً لتناول الطعام المحلي مع فرق تراثية ضمن أجواء ساحرة يذهل بها السائح والتي لم يشهد مثلها في أماكن أخرى .‏
ويتوفر كل مايحتاجه الزائر من أماكن للخدمات العامة وأماكن لمواقف وسائل النقل السياحية إضافة إلى إنارة هذه المواقع وإغنائها بالقيم المضافة كالنشاطات والفعاليات الترفيهية والفنية والثقافية والتي تكفل إطالة مدة إقامة السائح .‏
مهرجانات متنوعة‏
وهذه النشاطات التي تقام بالتعاون مع محافظة حمص التي تسعى لتنشيط الحركة السياحية بالمنطقة من خلال أيام العطل والأعياد والمهرجانات المختلفة التي تشتمل على فعاليات منوعة كسباقات الهجن والمعارض والفنون التراثية وممارسة الرياضة الخاصة بركوب الدراجات الهوائية والفورويل موتورز وسيارات الدفع الرباعي إضافة إلى ممارسة الحياة البدوية والاستمتاع بالسهرات المتميزة بكرم الضيافة والتقاليد العربية الأصيلة والتي تعمل على تنشيط السياحة .‏
ويتم العمل على جعل مدينة تدمر متحفاً متكاملاً للسياحات الثقافية والدينية والشتوية والصحراوية والبيئية والرياضية ومقصداً عالمياً لجميع السياح في العالم والزوار العرب والمحليين.‏
تكشف تدمر عن تجددها وتغيرها ومواكبتها للعصر السياحي بعدما تنوعت وتعددت محمياتها وامتلأت متاحفها بالآثار المستخرجة من الأرض ،فالآثار على المدينة النظر والفلكلور والتراث والمفاجآت دائمة تقدمها لزوارها لذلك تجذب هذه المدنية سنوياً أعداداً هائلة من السياحة خاصة الأجانب من مختلف بلدان العالم والعديد من السياح يأتي ليقيم حفل عرسه في هذه المدينة الخالدة أو شهر العسل بين أعمدتها وطروحها الشامخة وأحضان تاريخها العريق.‏
إطلالة على الأوابد‏
توفر المطاعم إطلالة على أوابد تدمر وعلى طول الشارع الرئيسي في تدمر تنتشر المطاعم التي تجتذب السياح ومعظمها يقدم المنسف الطبق الشعبي الذي يميز الصحراء، ومكون من الأرز والدجاج والفستق واللوز والبهارات ووجبة البرمة أهم أكلة شعبية بتدمر.‏
ولابد من زيارة البدو أثناء زيارة تدمر حيث يوجد مخيم على بعد حوالي خمسة كيلو مترات خارج المدينة مضاء بالفوانيس.. يستقبل البدو ضيوفهم على الرحب والسعة وعلى موسيقا الربابة التراثية يرقصون ويغنون ريثما يصل الضيف إلي الخيمة ويأكلون من طعام الغداء الذي يتكون مما تقدمه المنطقة لهم إضافة إلى التمتع بمشاهدة الخبز المصنوع على النار.‏
يؤمها الزوار في الربيع والخريف‏
تشتهر البادية السورية بهوائها اللطيف وطقسها الجميل ، خاصة في فصلي الخريف والربيع حيث تستقطب السياح والزوار بشكل كبير في هذين الفصلين ففي أشهر الخريف يؤم البادية الكثير من عشاق الطقس المعتدل حيث نهارها منخفض الحرارة وليلها دافئ والسماء صافية، كما تنمو في هذا الفصل العديد من الأزهار البرية الجميلة، وتنتشر الطيور المهاجرة فيها، خاصة النسور والطير الحر الشهير ملهم ومعذب الصيادين في بحثهم المضني عنه، حيث يشاهدهم السائح الزائر للبادية وقد خيموا على الرمال الصفراء منتظرين قدوم الطير الحر ليكون قنصه فرصة العمر لهم.‏
محمية التليلة‏
تعتبر محمية التليلة من أجمل مواقع البادية السورية، وكان القرار بتوظيفها سياحياً وتحديداً في مجال السياحة البيئية بعد أن رسخت دورها البيئي قد فتح أبوابها أمام السياح ليستمتعوا بمناظر الحياة الطبيعية في البادية ولتقدم قراءة شيقة لحياة البادية وعادات سكانها وتقاليدهم العربية الأصيلة في كرم الضيافة واستقبال السياح والزوار وهي تبعد 30 كم عن تدمر إلى الجنوب الشرقي على منعطف من طريق تدمر دير الزور تضم مختلف أنواع الطيور المألوفة والنادرة منها الزواحف والشجيرات الرعوية والنباتات النادرة. ويمكن للسائح بعد الاستمتاع بعادات سكان البادية في المحمية أن يغادرها ليلاً ويعود إلى تدمر لينام ليلة في أحد فنادقها المتنوعة الدرجات أو شققها المفروشة.‏
ويمكن للسائح أن يستغل زيارته للمحمية بالاستمتاع بمشاهدة العديد من الأوابد الأثرية التي تضمها البادية السورية ومنها القصور الأموية المتبقية خاصة قصر الحير الشرقي وبقايا أطلال الأندرين وقصر ابن وردان ويمكنه زيارة الينابيع الكبريتية التي تشتهر بها البادية والاستفادة من مزاياها العلاجية وأهمها حمامات أبو رباح والعباسية ويستطيع السائح أن يتجول مع الدليل السياحي والبيئي المتخصص الذي يجيد اللغة الانكليزية.‏


توقيع علاء الدين
من رحم الألم إلى رحب الأمل فضاء من عمل


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
علاء الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
         
الكلمات الدلالية (Tags)
الأعجوبة, المعجزة, بادية, تدمر, زنوبيا, عروس الصحراء
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واحة للجمال قلبي أشرف حسن أدب وأدباء 0 09-19-2012 10:28 AM
التسخين واجب قبل السباحة أريج البحر طرائف و ألغاز 0 06-26-2012 08:59 AM
الشام وحارات الشام أريج البحر مواضيع عامة 0 06-08-2012 02:53 PM
واحة سيوة زهرة سورية سياحة وسفر 0 05-14-2012 03:48 PM
القطيف واحة العلم والجمال والتراث علاء الدين سياحة وسفر 2 06-23-2011 05:45 PM

Google
Flag Counter

الساعة الآن 01:06 AM

hitstatus Active Search Results

 


جميع الحقوق محفوظه لـ
منتديات أريج البحر