منتديات أريج البحر

منتديات أريج البحر ترحب بمرتاديها وتتمنى للجميع الفائدة والمتعة والإستزادة

         
العودة   منتديات أريج البحر > منتدى أريج التربية و التعليم > التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد
         
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2011, 04:49 AM   #1
 
علاء الدين
 
الصورة الرمزية علاء الدين

مؤسس المنتدى

 



شكراً: 35
تم شكره 55 مرة في 46 مشاركة
 
افتراضي الأحتياجات النفسية والأجتماعية لمرحلة الطفولة المبكرة

بهدف إكساب معلمات رياض الأطفال معلومات حول الاحتياجات النفسية والاجتماعية للطفل و تزويدهن بنماذج عن أدوات تقييم الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة..

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
‏‏‏
أقام المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة دورة تدريبية تحت عنوان (تقييم الاحتياجات النفسية والاجتماعية في مرحلة الطفولة المبكرة ) .‏‏‏
مفاتيح دخول عالم الأطفال ..‏‏‏
الباحث التربوي سامر عمران المدرب في المركز الإقليمي لتنمية الطفولة المبكرة أكد على ضرورة الإلمام بخصائص النمو عند الأطفال كون ذلك هو المفتاح الأول لدخول عالم الأطفال وفهم دوافع سلوكهم ،مضيفا انه يجب النظر الى الطفل ككيان واحد متكامل انطلاقا من ان مجالات نمو وتطور الطفل مترابطة ومتداخلة، أي أن الطفل ينمو في جميع المجالات ومن جميع النواحي الجسدية والعقلية والاجتماعية في آن واحد وبالتالي يجب أن تكون نظرتنا إلى الطفل شمولية ولا ينبغي أن يكون هدفنا التركيز على جانب دون الاهتمام بالجوانب الأخرى فكل جانب من جوانب النمو يؤثر على الجانب الآخر، ويتأثر به كما ان النمو يلتزم تتابع متدرج ومنتظم فالطفل لا يستخدم اللغة قبل أن يعرف ويفهم المفردات، ولا يتعلم الكتابة قبل تمكنه من مسك القلم وإدراك المسافات على الورقة إلى ما هنالك...‏‏‏
اكتشف كنوز طفلك .. واستثمرها‏‏‏
وأوضح عمران أن أفضل استثمار لقدرات الطفل وإمكاناته هو ما يبدأ منذ السنوات الأولى من عمره وكل تجاهل لهذه الإمكانات معناه اندثار الطاقات وتشتتها، فكل طفل يتمتع بإمكانات هائلة، وبمراقبة الطفل أثناء نشاطه الحركي أو الفني أو القصصي أو الموسيقي ستكتشف طاقات ومواهب ،مشيرا إلى أن كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية ،كالطفل الذي يكسر ألعابه وأشياءه دون تردد أو أي خوف من عقاب ..أو كالطفل الذي يسرق ممتلكات الآخرين دون أن يقدم تبريراً لتصرفه .‏‏‏
الحب والأمان ..‏‏‏
وبالنسبة لأهم الحاجات التي يحتاجها أطفالنا في مرحلة الطفولة المبكرة قال عمران : إن أهم هذه الحاجات هي حاجة الطفل إلى الحب والأمان انطلاقا من أن أول ما يحتاجه الأطفال من الناحية الانفعالية الى الشعور بالأمان العاطفي، بمعنى: أنهم محبوبون كأفراد ومرغوب فيهم لذاتهم، وأنهم موضع حب من الآخرين حيث تتألف الحاجة للحب والحنان من عنصرين يصعب في كثير من الأحيان الفصل بينهما الأول : هو الرغبة في التودد من الآخرين، والتي تعني الحاجة إلى الالتصاق المادي مع شخص آخر التصاقا يتخذ صورة الاحتضان والتقبيل والربت والثاني: هو الرغبة في الحصول على المساعدة والحماية والمعونة والتأييد من شخص آخر أو جماعة أخرى مشيرا الى ان الحاجة للحب والحنان تبدأ مع الطفل منذ مولده .‏‏‏
التقدير الاجتماعي ..‏‏‏
وأضاف عمران انه من الحاجات الضرورية للطفل الحاجة الى التقدير الاجتماعي ذلك انه من الضروري أن يشعر الطفل في هذه المرحلة بأنه موضع تقدير وقبول واعتراف من الآخرين، وبأنه مرغوب فيه من الجماعة التي ينتمي إليها ما يساعده على القيام بدوره الاجتماعي بصورة صحيحة، تتناسب مع سنه وتتواءم مع العادات والتقاليد السائدة في مجتمعه.. موضحا ان التنشئة الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في إشباع هذه الحاجة ما يترتب عليه نشأة الطفل نشأة سوية فيما بعد، وتتفق هذه الحاجة مع الحاجة إلى التقبل والانتماء، فهو يجب أن يشعر بأنه موضع فخر واعتزاز من قبل أسرته والمحيطين به، كما أشار عمران الى أهمية حاجة الطفل إلى الإنجاز حيث تظهر هذه الحاجة في ميل الطفل إلى التعبير عن نفسه والإفصاح عن شخصيته في كلامه وأعماله وألعابه، وكل ما يشترك فيه ويقدمه من خدمات للآخرين في حدود قدراته وإمكاناته.‏‏‏
الانطواء والخجل ..‏‏‏
ردانة سلامة رئيسة دائرة التدريب في المركز والاختصاصية في طرائق التدريس تناولت في مداخلتها موضوع الانطواء والخجل عند الأطفال حيث أوضحت أن الانطواء والخجل يعتبر من الظواهر الطبيعية إلى حد ما في سن الطفولة ، فمن خصائص النمو الاجتماعي أن يمر الأطفال عموماً بفترة الإحساس بالخجل ،وبعد اكتمال العام الأول يصبح الخجل واضحاً عند الأطفال فنراه يغمض عينيه أو يدير وجهه إذا تحدث معه شخص غريب ،ولكن عندما يتجاوز الطفل سن الثالثة ويبدأ في التعامل مع الآخرين سواء في الروضة أو في الشارع أو في الأسرة وتبقى حالة الانطواء والخجل عائقاً له من الناحية الوظيفية، بمعنى أن تحول بينه وبين القيام بنشاطاته الاعتيادية والمطلوبة لنجاحه في الحياة – هنا يصبح الخجل ظاهرة مرضية وجب الاهتمام بها ومعالجتها ،وتكون نظرة الطفل الخجول لنفسه عادةً نظره سلبية فهو يعاني من الشعور بالنقص لأنه لا يثق بقدراته وبإمكانياته ويعتقد أن الآخرين يتفوقون عليه في كل شيء.‏‏‏
الخوف ..‏‏‏
وفيما يخص الخوف عند الأطفال بينت سلامة ان الخوف هو عبارة عن انفعال قوي غير سار ينتج عن الإحساس بوجود خطر أو توقع حدوثه ،مضيفة انه في الوقت الذي يعتبر فيه الخوف-غالبا- ظاهرة غير عادية أو مرضية لدى الكبار، فهو ظاهرة عادية وطبيعية لدى الأطفال والأولاد الصغار والسبب في ذلك يرجع لكون الأطفال ضعفاء بطبيعتهم وعاجزين عن مواجهة مصاعب وأخطار الحياة ولكون بناء شخصيتهم لم يكتمل بعد ولم تتكون الحصانة والمناعة لديهم.‏‏‏
واشارت سلامة إلى انه تبين أن 90% من الأولاد، تحت سن 6 سنوات، يعانون من خوف ما، كالخوف من الابتعاد عن الأهل أو من فقدانهم والخوف من الحيوانات والظلام، أو الخوف من أفكار خيالية كالأشباح أو الغول أو اللصوص (الحرامية) موضحة أن غالبية هذه المخاوف تتلاشى بشكل تدريجي، وفقط 20% من الأولاد يواصلون خوفهم حتى سن 11 سنة بعدها تتلاشى هذه المخاوف لدى غالبية الأولاد.‏‏‏
الكذب عند الأطفال ..‏‏‏
وعن موضوع الكذب عند الأطفال أوضحت سلامة أن الكذب هو ذكر شيء غير حقيقي، مع معرفة أنه كذب وبنية غش أو خداع شخص آخر من أجل الحصول على فائدة أو من أجل التملص من أشياء غير سارة ، ومع أن جميع الأطفال يكذبون أحيانا، إلا أن الآباء يميلون إلى اعتبار الصدق سمة شخصية أساسية أكثر من جميع السمات الأخرى ويشعرون بالانزعاج عندما يكون الطفل غير صادق، مشيرة الى ان كل الأطفال في سن 2-4 سنوات يقولون عدة أشياء غير حقيقية وليست صادقة، إلا أن هذا لا يعتبر كذبا لأن الأطفال في هذا العمر لا يميزون بقدر كافٍ بين الواقع والخيال ،وبعد سن 6 سنوات يستطيع الطفل أن يميز بشكل قاطع بين الواقع والخيال ويبدأ بمطابقة أقواله مع الواقع إلا انه في البداية، أي في عمر 4-6 سنوات، يفعل ذلك تحاشيا للعقاب دون أن يكون قد اكتسب قيما ذاتية تمنعه من الكذب أما بعد سن 6 سنوات يتشرب الطفل تقييم أهله للأمور ويكتسب قيماً اجتماعية ومثلاً عليا تتحول إلى جزء أساسي من ضميره الذي يمنعه من الكذب حتى دون مراقبة خارجية أو عقاب خارجي.‏‏‏
وأضافت انه يجب التعامل مع الكذب تحت عمر 6 سنوات بتسامح و تقبل على أنه ظاهرة طبيعية وشرعية، لكن في الوقت نفسه يجب لفت نظر الطفل لعدم صحة أقواله وعدم مطابقتها للواقع أما الكذب الذي يأتي بعد سن 6 سنوات فهو الذي يمكن أن يكون قلبا للحقيقة أو تزييفا أو مبالغة أو اختلاقا أو اتهاما باطلا للآخرين.‏‏‏
وعن طرق معالجة الكذب قالت سلامة :إن الأهل يبدون قلقا عندما يكتشفون أن ابنهم كذب عليهم في أمر ما ويغضبون إذ يرون بهذا تحديا لسلطتهم واستهتارا بمكانتهم ، وصحيح أن الكذب يأتي أحيانا نتيجة الصراع على القوة الذي يمكن أن ينشأ في علاقات الأهل والأطفال عندها يأتي الكذب وسيلة لإغاظة الأهل وإضعاف سيطرتهم.. في هذه الحالات لا تكفي معالجة الكذب، إذ لا يكون الكذب هنا المشكلة الأساسية, بل إنه إحدى المضاعفات للصراع القائم في علاقة الأهل و الأولاد، في هذه الحالات تكون هنالك ضرورة لفحص طبيعة العلاقات ومعالجة هذا الصراع. أما عندما يكون الكذب نمطا سلوكيا مستقلا عن الصراعات النفسية فتكون هنالك أساليب لمعالجته.‏‏‏
فردوس دياب


توقيع علاء الدين
هو الأخضر يلون القلوب
علاء الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
إضافة رد
         
الكلمات الدلالية (Tags)
محبوبون, المبكرة, الأطفال, النفسية, الانطواء, الاجتماعية, الاحتياجات, التقدير, الجدل, الطفولة, تقييم, رياض, فردوس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عرض أزياء لذوي الأحتياجات الخاصة علاء الدين موضة و جمال 0 05-13-2012 05:12 AM
ذكريات الطفولة العراقية أريج البحر صوت و صورة و تصميم 1 04-22-2012 02:23 PM
شاهدوا روعة الطفولة علاء الدين صوت و صورة و تصميم 1 10-15-2011 09:09 PM
الأحتجاجات في إسرائيل هل تطيح بالليكود علاء الدين مقالات صحفية ومنشورات 0 08-23-2011 07:16 AM
الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة علاء الدين الكون من حولنا 11 08-13-2011 08:34 PM

Google
Flag Counter

الساعة الآن 09:52 PM

hitstatus Active Search Results

 


جميع الحقوق محفوظه لـ
منتديات أريج البحر